رمـــز العــــشاق

ِقبيل الغروب في تسبيح الإله والدعاء لغفران الذنوب

البرق والرعد والأ مطار تهطل

والرياح والعواصف تصرخ وتهدر

وانا في عجبي من تلك المرأة الحانية جسدها

وحامية من هوبين صدرها

والورق الأخضر يزملها

والوقت يمضي

والحيره تشد ني

والعواصف تمنعني

فأخذت أصرخ   إليـــها

وأحــذ فُ بـا الحبال علـــيها

لعلهـــا تجاوبني

ولكـــن للأســــف

كأنــهــا صخـــرة

او تمـــثــال

وضعت للدهشــــة

فرفعت يدي

وانحد رت دمعتي

فلجأت إلي الإله متــضرعاً

في لحظـــة ســـــكــون

من فرحتي

اخذت اجرى نحــوهـــا

فــــوقـــفــت أمـــامــها

فــــقــالت: ارحــل

لعـــلي أدفئـــــــــها

وأحمــيــهــا

من الألـــم

وعجــبي من تــلك الــمرأة  الـــحانــية

ولــمن هــي حــــانيـــــة ؟

هــل انت عابـــــدة ؟

أو لغـــير الله ســــاجدة ؟

اي ســـر تخفيــــن؟

وبـــاالا هـــات  تكــتمين

فـــا قشـــــعر جســــدي لــــنــبر صــوتـــهـــا

!! مـــن تـــكــونــــيــــن أنـــت ؟

والآ هـــــات

تــؤلـــمــنــى مــنـــك 

فــــإذا  أنــــت

تـــلـــك  المـــضحــــية

المـــخـــلصِــــة للعـــــهــــد

حــــــــا ميـــة ذ كـــــــــــريــــا تــــها

وردة مـــــن نقـــــوش  أمــــي وأبـــــــي

هـــي انـــتِ البــــارة   البــــارة  اخـــــتي

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية